أحكام قاسية وجائرة ضد معتقلين سياسيين صحراويين
يدافعون عن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير
بحضور 04 مراقبين دوليين من اسبانيا و السويد و 03 محامين و مجموعة من الحقوقيين و الإطارات الحقوقية و الجمعوية بالمغرب و الصحراء الغربية، جرت بتاريخ 08 فبراير / شباط 2010 محاكمة 10 معتقلين سياسيين صحراويين بمحكمة الاستئناف بتزنيت عبر مجموعتين، ضمت الأولى 07 معتقلين هم " حسنة الحيرش " و " فك الله محمد تقي الله " و " خليهن واركزيز " و " حمزة شياه " و " المهدي شكرادي " و " الفاضل بيناه " و " عزيز بوكنين "، في حين تكونت المجموعة الثانية من التلاميذ التالية أسماؤهم " جمال السواخ " و " عثمان الشهيد " و " نور الدين الطاهر ".
وقد تميزت المحاكمتين السياسيتين بولوج المعتقلين السياسيين الصحراويين قاعة الجلسات و هم يرددون شعارات سياسية تطالب بحق الشعب الصحراوي بتقرير المصير و منددة بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية ضد المدنيين الصحراويين و الأحكام الجائرة و القاسية الصادرة في حق المعتقلين السياسيين بسبب مواقفهم من قضية الصحراء الغربية و مشاركتهم في المظاهرات السلمية بمدن الصحراء الغربية و مناطق جنوب المغرب و المواقع الجامعية.
و غابت هيئة الدفاع في الملف الأول الذي يتابع فيه 07 معتقلين سياسيين صحراويين بتهم مفبركة وواهية، والتي نفاها المعتقلون جملة و تفصيلا، مؤكدين على أن اعتقالهم و محاكمتهم ابتدائيا و استئنافيا جاءت بسبب مشاركتهم في مظاهرات سلمية مطالبة بحق الشعب الصحراوي في تقرير و متضامنة مع معتقلي الرأي الصحراويين و مع المدافعة الصحراوية عن حقوق الإنسان " أمنتو حيدار " التي تعرضت للتهجير و النفي القسري من وطنها الصحراء الغربية.
و صرح جميع المعتقلون تعرضهم للضرب المبرح و سوء المعاملة من قبل عناصر الدرك المغربي و القوات المساعدة أثناء الحراسة النظرية بهدف إرغامهم على توقيع محاضر الضابطة القضائية و انتزاع اعترافات مجانية منهم، كما أكد الحيرش أنه و نتيجة محاولة تملص الدولة المغربية من مسؤوليتها في الاعتقال السياسي و نفيها لتواجد معتقلين سياسيين صحراويين خاضوا إضرابا إنذاريا عن الطعام إلى جانب كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية، و هو الإضراب الذي ستعقبه العديد من المعارك النضالية للضغط على الدولة المغربية للتعامل معه
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ