حذر تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان اليوم الأحد من مغبة تواصل ما وصفها "بموجة القمع الشرسة"، المنتهجة ضد الطلاب الصحراويين بالجامعات المغربية، وأثار التجمع في بيان له الى خطورة "تمادي" سلطات الأمن المغربية في هذه الحملة من خلال تجنيدها ميلشيات مسلحة تقوم بتعذيب وإرهاب الطلبة الصحراويين.
واعتبرت هذه المنظمة الحقوقية الصحراوية ما حدث من "قمع دموي" بالجامعات المغربية بحق الطلاب الصحراويين بأنه "جرائم ضد الإنسانية، استخدمت فيها ممارسات مشينة وحاطة بالكرامة الإنسانية"، مشيرة في هذا الصدد الى التدهور الخطير لوضعية حقوق الإنسان بالمنطقة وبالجامعات المغربية.
وفيما يلي النص الكامل للبيان:
بتصميم من السلطات المغربية بمواصلة هجمتها الشرسة ضد المواطنين والطلبة الصحراويين بمدن الصحراء الغربية وجنوب المغرب والمواقع الجامعية، حيث تم تجنيد ميلشيات مسلحة عملت إلى جانبها على اختطاف وتعذيب واعتقال ومداهمة منازل وغرف الطلبة الصحراويين وملاحقتهم، خاصة بالموقعين الجامعين باكادير والدار البيضاء طيلة أسبوعين كاملين، في وقت أدى التدخل القمعي العنيف بجامعة القاضي عياض بمراكش بتاريخ:09 ماي 2007 إلى وقوع جرائم ضد الإنسانية بعد أن فقدت المواطنة الصحراوية ًسلطانة خيا ً عينها اليمنى وظلت تخضع إلى التعذيب من طرف عناصر من الشرطة المغربية في السيارة التي نقلتها إلى مخفر الشرطة ثم إلى المستشفى، حيث خضعت لعملية جراحية، وتظل رهن الاعتقال والمراقبة إلى جانب 07 طلبة صحراويين تم اعتقالهم والزج بهم بالسجن المحلي بمراكش في انتظار محاكمتهم.
وعليه، فإن سكرتارية تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان وهي تتابع التطورات الأخيرة بالمواقع الجامعية المغربية التي شهدت مم













